دوري أبطال أوروبا(1).. من يتوج باللقب؟ إعلاميو إسبانيا يجيبوا لبطولات

دوري أبطال أوروبا

انتهت الأسبوع قبل الماضي، مباريات ذهاب دور الستة عشر لمسابقة دوري أبطال أوروبا لموسم 2019/2020، وتستأنف مجددًا هذا الأسبوع، بعد غد الثلاثاء.

مباريات الذهاب لم تشهد مفاجآت كبيرة أو نتائج غير مُتوقعة، فريال مدريد تمكن كعادته في بطولته المُفضلة، من تحقيق الفوز على فريق أياكس أمستردام الهولندي بهدفين لهدف، وعلى الرغم من معاناتاه أمام شباب أصحاب الأرض، ألا أنّ الخبرة حسمت الفوز للنادي الملكي.

ولا تزال عُقدة برشلونة في الأدوار الإقصائية في دوري الأبطال في المواسم الأربعة الماضية مُستمرة، رغم أنّ الفريق سيطر بالطول وبالعرض على أولمبيك ليون لكنه لم يتمكن من إحراز هدف في ملعب "الأضواء"، في تكرار لمعاناة النادي الكتالوني خارج قواعده مؤخرًا في التشامبيونزليج.

ورغم أنّ الترشيحات كانت تصب في مصلحة مانشستر يونايتد في التفوق على باريس سان جيرمان على ملعب "أولد ترافورد"، في ظل غياب الثلاثي "نيمار دا سيلفا"، و"إدينسون كافاني"، وكذلك "أدريان رابيو" عن صفوف النادي الباريسي وعدم جاهزية "ماركو فيراتي"؛ إلا أنّ سان جيرمان نجح في الفوز خارج قواعده ووضع قدمًا في دور ربع النهائي.

كريستيانو رونالدو

المُفاجأة الأبرز كانت في مباراة يوفنتوس الإيطالي وأتلتيكو مدريد الإسباني، رغم أنّ البيانكونيري للتعاقد مع البرتغالي "كريستيانو رونالدو" أسطورة ريال مدريد، للتتويج بالبطولة التي استعصت على السيدة العجوز؛ إلا أنّ "ماسيميليانو أليجري" فشل في التعامل تكتيكًا مع "دييجو سيميوني" ليسقط اليوفي بهدفين نظيفين خارج قواعده على ملعب "واندا متروبوليتانو".

وفي باقي المباريات تعادل بايرن ميونخ وليفربول سلبيًا في ملعب "آنفيلد"، وفاز توتنهام هوتسبير بثلاثية نظيفة على بوروسيا دورتموند، وتمكن مانشستر سيتي من قلب الطاولة على شالكه الالماني بثلاثة أهداف لهدفين، وتمكن روما الإيطالي من الفوز على بورتو البرتغالي بهدفين لهدف.

ومع الوصول للأدوار الإقصائية يظل سؤال واحد يطرح نفسه بين الجماهير والمدربين وكذلك اللاعبين من يفوز بذات الأذنين ويصعد على منصات التتويج في مايو المُقبل.

هذا الموسم أصبحت الأمور مُختلفة قليلًا، لأن لا يوجد فريق خارق أو يملك قوة كبيرة للإطاحة بمنافسيه على ميدانه وخارج قواعده مثل ريال مدريد على سبيل المثال في النسخة قبل الماضية التي توج بها في النهاية بعدما أكل الأخضر واليابس مع سيد المسابقة الأول "زين الدين زيدان" ، أو مثل برشلونة 2015 عندما توج النادي الكتالوني باللقب مع "لويس إنريكي" بقيادة الـ"MSN" (ليونيل ميسي، نيمار، سواريز).

وبالنظر إلى التاريخ، فإن أيضًا الظروف التي من الممكن أنّ نرُشح فيها فريقًا على حساب الآخر، لا تسير الأمور كما نتوقع، وخير دليل على ذلك الموسم الماضي، الجميع كان يتوقع وينتظر سقوط ريال مدريد وتوديعه للمسابقة على يد باريس سان جيرمان، لكنه فاز على العملاق الباريسي ذهابًا وإيابًا، وواصل مشواره، حتى النهائي ونجح في الاحتفاظ باللقب للمرة الثالثة على التوالي.

إذّا يبدو أنّ الجميع حظوظه مُتساوية هذا العام، فمن يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا هذا العام؟...

"بطولات" تواصل مع عدد من الصحفيين والإعلاميين حول العالم، والذين أبدوا رأيهم حول الفريق الذي يُمكنه التتويج بلقب لقب دوري أبطال أوروبا؛ والبداية ستكون من بلد الأكثر تتويجًا باللقب في تاريخ المسابقة (إسبانيا).

البداية مع الإعلامي "خوان كار نافركرادا" بإذاعة "ماركا" الإسبانية، الذي قال: "أعتقد أنّ هذه النسخة من دوري أبطال أوروبا واحدة من أصعب النسخ التي يمكن التنبؤ بها في تاريخ المسابقة".

وأكمل: "ليس هناك شك أنّ هناك فرقًا ستكون دائمًا مرشحة للقب، أبرزها ريال مدريد، للموسم الثاني على التوالي الفريق يقدم أداء مُتواضع في الدوري الإسباني، ولكن في دوري الأبطال يتحول، لقد رأينا ذلك بالفعل في العام الماضي".

وواصل: "ولا يمكن أنّ ننسى يوفنتوس، بالفعل خسروا أمام أتلتيكو مدريد، ولكن لا يمكن أنّ ننسى أنّ لديهم كريستيانو رونالدو، أظن أن لا يزال لديهم فرصة لعبور الأتلتي".

واختتم: "لا يمكن أنّ ننسى باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي أيضًا، وأظن أنّ توتنهام يمكن أنّ يحقق مفاجأة هذا الموسم بعدما تغلب على بوروسيا دورتموند بثلاثية، ولا أتوقع أنّ يتمكن ليفربول من تكرار ما حدث في الموسم الماضي والوصول إلى النهائي، في ظل تراجع أداء محمد صلاح، وتركيزهم على الدوري الإنجليزي".

ومن صحيفة "الإيكونوميستا" الإسبانية أوضح الصحفي الرياضي "أدري أرانز": "أظن أنّ فريق باريس سان جيرمان، هو الفريق الذي لديه أكبر فرصة ليكون في الدور بع نهائي من دوري أبطال أوروبا".

وأضاف: "النادي الباريسي تغلب على مانشستر يونايتد بدون نيمار وكافاني وفاز بانتصار مقنع في أولد ترافورد على فريق حقق انتصارات متتالية في الدوري، مبابي قائد حقيقي ومع عودة نيمار، أظن أنّ توماس توخيل هو المُفضل في هذا الوقت للفوز بالبطولة".

وتابع: "على العكس عانى ريال مدريد وبرشلونة ومانشستر سيتي في مباراتيهما ضدّ المنافسين بمستوى فنى أقل، وسيتعين عليهم أن يعطوا المزيد للتأهل للدور المقبل، ولا أظن أنّ ليفربول يُمكن أنّ يحقق ما حققه في الموسم الماضي، القرعة كانت سيئة معهم ووضعتهم أمام بايرن ميونخ وهم يركزون بشكل أكبر على الدوري الإنجليزي".

وأنهى: "فوز أتلتيكو مدريد على يوفنتوس، أظهر مرة أخرى أنّ كل التفاصيل مهمة في دوري أبطال أوروبا، وأنّ يجب عليك القتال حتى اللحظة الأخيرة من كل مباراة".

ومن شبكة "البرنابيو ديجتال" الإسبانية، قال الناقد الرياضي "أليكس جاكسون": "في رأيي أنّ مستوى بعض الفرق هذا الموسم لا يؤهلهم للعب في دور الستة عشر".

وأوضح: "فقط باريس سان جيرمان وريال مدريد، كانا جيدان، لأنهما تمكنا من تحقيق الفوز في مباراتين معقدتين، أنا لا أرى مانشستر يونايتد أو يوفنتوس وحتى برشلونة أو مانشستر سيتي كمُرشحين مُحتملين للفوز باللقب هذا الموسم".

وأتم: "المباريات لم تحسم حتى الآن، وستكون هناك مباريات مُعقدة وصعبة بالفعل لكل الفرق، مثل مواجهة شالكه ومانشستر سيتي".

وأكد الناقد الرياضي "خافيير لومبرس ري" من صحيفة "آس" الإسبانية، أنّ فريق أتلتيكو مدريد هو المُفضل للتتويج بدوري الأبطال قائلًا: "أتلتيكو سيفوز باللقب لماذا؟ لأن المباراة النهائية ستقام على ملعبهم (واند متروبوليتانو) وهذا دافع إضافي لهم".

واستكمل: "يمكنهم الحصول على اللقب لأول مرة في تاريخهم في ملعبهم الجديد، بعد عدة مُحاولات فاشلة للحصول عليها، لقد نجحوا في أصعب اختبار لهم أمام يوفنتوس وفازوا بهدفين قبل مباراة الإياب".

وتابع: "ولكن ريال مدريد سيظل منافسي رئيسي للأتليتي، رغم رحيل كريستيانو رونالدو ريال مدريد يظل ريال مدريد، هناك فرق قوي أخرى مثل برشلونة الذي يملك ميسي وباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي لكن لا أظن أنهم قادرون على التتويج باللقب هذا الموسم".

وأنهى: "ولا يجب أنّ ننسى أيضًا ليفربول هم مرشحين لفعل ما فعلوه في الموسم ومع أهداف محمد صلاح يُمكن أنّ يصلوا للنهائي مرة أخرى، ولكن لديهم اختبار صعب أمام بايرن ميونخ الذي يملك مجموعة من أفضل اللاعبين في العالم".

ومن إذاعة "كوبي" الإسبانية قالت الإعلامية "أرنتشا رودريجيز": "بالنسبة لي، هناك دائمًا فريق يجب أنّ يكون من بين المُرشحين؛ إنه ريال مدريد، حتى في أسوأ لحظاتهم، إنهم لا يستسلمون أبدًا".

وأضافت المذيعة بريال مدريد تي في: "هناك فرق أخرى قوية، مثل أتلتيكو مدريد ومانشستر سيتي وبرشلونة وباريس سان جيرمان، البطل سيكون من بينهم".

واختتمت: "لا أظن أنّ ليفربول قادر على فعل شيء هذا الموسم، لأنهم ليسوا في أفضل حالاتهم، كل شيء يعتمد على مباراة الإياب أمام بايرن ميونخ، إذا تأهلوا سيصبحون أقوياء؛ وكنت أظن أنّ يوفنتوس لديه قدرة على الفوز باللقب بعد التعاقد مع كريستيانو رونالدو، لكن الأمور الآن مُعقدة لهم للغاية".

ويرى "ناهويل ميراندا" من صحيفة "ماركا" الإسبانية أنّ أتلتيكو مدريد الأوفر حظًا لرفع ذات الأذنين حيث قال: "بالتأكيد أتلتيكو مدريد، ليس لديهم أي فرصة في الحصول على لقب الليجا، وخرجوا من كأس ملك إسبانيا".

وأضاف: "والنهائي أيضًا سيكون على ملعبهم، كل ذلك كان بمثابة دافع إضافي بالنسبة لهم، لقد جعلوا الأمور أكثر تعقيدًا بالنسبة ليوفنتوس الذي كان بالنسبة لي المُرشح الأكبر للحصول على اللقب".

وأنهى: "لا أرى أنّ أي فريق آخر يمُكنه الفوز باللقب حتى ريال مدريد، لم يعد لديهم رونالدو، وليفربول رغم امتلاكهم لمحمد صلاح، لم يفزوا خارج ملعبهم هذا الموسم، وهذا سيؤدي لمعاناة كبيرة لهم أمام بايرن ميونخ".

ومن راديو "ماركا" قال "كارلوس فيسينتي": "بعد نهاية المرحلة الأولى من دور الستة عشر هناك شيء يمكننا استنتاجه وهو أنّ اللقب لن يذهب لأي نادٍ من خارج إسبانيا".

وأضاف: "ريال مدريد وأتلتيكو وبرشلونة، سيتأهلون لدور ربع النهائي، الريال لديه أياكس على ملعبه، وأظن أنّ سانتياجو سولاري قادر على التعامل مع هذا الفريق، مثلما فعل في مباراة الإياب، لا يجب أنّ ننسى أنّ ريال مدريد بطل لأوروبا لأكثر من 1000 يوم وهم لديهم حظوظ كبيرة في هذه المسابقة".

وواصل: "أما عن أتليتكو لن أنكر أنني تفاجأت من فوزهم على يوفنتوس، سيميوني لا يملك فريق أفضل من ما يملكه أليجري لكنهم فازوا رغم الترشيحات والتوقعات وكل شيء ولهذا كرة القدم جميلة جدًا، تتوقع شيء وتحدث أمور أخرى".

وأردف: " تشولو أثبت أنّ مشروع أتلتيكو لم يمت، هو لا يقبل الخسارة أبدًا، سيذهبون إلى تورينو بدون دييجو كوستا، لكن أظن أنهم لديهم قدم في ربع النهائي وسيقاتلون لخطف بطاقة التأهل من تورينو".

واستكمل: "بالنسبة لي حالة برشلونة غريبة لقد تفوقوا على ليون ومع ذلك الفريق لم يتمكن من تحقيق الفوز، حظوظهم لا تزال قائمة في التأهل، مع ميسي يمكنهم فعل أي شيء، ولكن يجب عليهم الحذر والاهتمام بالهجمات المرتدة لليون التي يقودها ممفيس ديباي لأن إذا استقبلت شباكهم أهداف في كامب نو ستضعهم في ورطة كبيرة".

وأسهب: "باريس سان جيرمان حسم كذلك تأهله، المباراة التي لم تحسم حتى الآن هي ليفربول وبايرن ميونخ، الإنجليز جيدون خارج ملعبهم مؤخرًا، لكنه الألمان لديهم خبرة كبيرة، ولا أرى أنهم يشعرون بقلق كبير من مباراة الإياب، أظن أنّ البايرن سيواصل مشواره في البطولة".

وتابع: "أظن أنّ سيتي سيتمكن من التأهل لربع النهائي بيب جوارديولا يملك فريق أقوي بسنين ضوئية عن شالكه وفي ملعبهم هم يسيطرون على كل شيء، توتنهام أيضًا حقق نتيجة إيجابية على ملعبه، ولكن لا يجب أنّ ننسى أنّ الكثير من الفرق تُعاني في سيجنال إيدونا بارك، سنجد مجموعة من النحل الغاضب يريدون تحقيق الفوز".

وأنهى: "وأخيرًا عن روما وبورتو أرى أنّ الكفة متساوية، بالفعل روما فاز، ولكن الهدف الذي سجله لوبيز لبورتو، قد يكون مُفيد لهم في العودة، التأهل لا يزال مفتوحًا في هذه المباراة، وبورتو يمكنه التأهل إذا استفاد من عامل الجمهور، أعتقد أنّ استقبالهم لأهداف في ملعبهم أمر صعب؛ لأننا لا يجب ألا ننسى أنهم لديهم أفضل حارس مرمى على مرّ العصور إيكر كاسياس".

ومن فضائية "التشرينجو" قال الصحفي "رافا جويريرو": "أعتقد أنّ أتلتيكو مدريد هم المُرشح الأوفر حظًا للتتويج باللقب".

وأضاف: "الفوز على يوفنتوس كان مفاجأة كبيرة بالنسبة لي، لم أكن أتوقع ذلك، ولكن يبدو أنّ إقامة النهائي على ملعبهم، ستشكل دافع إضافي كبير لهم، وسينجحون في ما فشلوا فيه خلال الأعوام الماضية".

واتفق الناقد الرياضي "سيرجي كابديفيلا" من صحيفة "سبورت" الكتالونية على الرأي ذاته حيث قال: "لا يجب أنّ ننكر أنّ أتلتيكو مدريد حقق مفاجأة كبيرة بالفوز على يوفنتوس".

وأضاف "أعتقد أنّ ما حدث في واند متروبوليتانو كان مفاجأة كبيرة، مثلما حدث في أولد ترافورد، لم أتوقع أنّ يفوز باريس سان جيرمان على مانشستر يونايتد، الفريق الفرنسي قدم مباراة قوية جدًا دون اثنين من أهم لاعبيهم نيمار وكافاني".

وواصل: "توماس توخيل أنه لديه فريق كبير، وهو أمر تساءل عنه الكثيرون، وأوضح أنه هذه المرة يتطلع غلى الحصول على اللقب".

وأردف: "في الحقيقة، برشلونة وريال مدريد تركوا لي الكثير من الشكوك، صحيح أنّ الجميع كان يرشحونهم في بداية الموسم، لكن سولاري عانى من أجل تحقيق الفوز على أياكس، في حين أنّ برشلونة فالفيردي فشل في العديد من المناسبات".

وأسهب: "هذه المباراة أثبتت أنّ برشلونة لا يساوي شيء بدون ميسي، إذا كان بخير وعلى أعلى مستوى سيبقى برشلونة المرشح رقم واحد للفوز باللقب، لكن المشكلة تكمن في أنك لا يكن أنّ تتحمل شيء إذا تعرض هذا اللاعب لأي نكسة".

وتابع: "لقد خاب ظني كثيرًا من ليفربول وبايرن ميونخ، أعتقد أنّ يورجن كلوب يركز بشكل أكبر على الدوري الإنجليزي الممتاز، ولن يكونوا قادرين على النضال على البطولتين بنسبة 100٪ ، في حين أنّ ميونيخ لا يزال فريقًا كاملًا قادرًا على الفوز على أي مُنافس".

واستكمل: "مانشستر سيتي تمكن من التغلب على شالكه الذي صعب الأمور عليهم كثيرًا، وأثبت أنه يستحق انّ يكون من بين الأفضل في أوروبا هذا الموسم، أما روما وبورتو فلا يمكن التنبؤ بما يمُكن أنّ يحدث في تلك المباراة؛ لكننا رأينا الإيطاليين وما فعلوه في العام الماضي".

وأنهى: "لكن كما قلت في البداية لا يجب أنّ ننسى أتلتيكو مدريد، سيميوني أظهر صلابة وقوة كبيرة بعد أنّ بدأ بشكل غير مُنتظم في الدوري، في مباراة كانت بمثابة نهائي مُبكر، أتلتيكو سجل هدفين أمام أقوي دفاع في أوروبا، إذا اضطررت لاختيار فريق واحد ليكون بطلاً بالنسبة لي، فسيكون أتلتيكو مدريد، بعد ما فعلوه أمام يوفنتوس ".

وأخيرًا من صحيفة "آس" قال "إدواردو كورنجو لازارو" الناقد الرياضي: "أظن أنّ ريال مدريد لديه فرصة في الاحتفاظ باللقب مرة أخرى هذا العام".

وأضاف: " هذا الفريق يتحول في مسابقة دوري أبطال أوروبا، الأداء يكون متذبذب في الدوري الإسباني، ولكن نشيد هذه المسابقة يحرك الكثير داخل هؤلاء اللاعبين".

وأنهى: "بالفعل ريال مدريد فقد كريستيانو رونالدو، ولكن أظن أنهم قادرون على الوصول إلى النهائي على الأقل هذا الموسم، لا يزالوا أقوياء رغم رحيله، الفريق أصبح أكثر تحررًا بدون كريستيانو، ويبدو أنّ الفريق أصبح مُتحد أكثر عن أي وقت مضى، بالتأكيد خسروا لاعب يسجل 40 هدفًا كل موسم، لكن اللاعبين في الوقت الحالي لا يفتقدون رونالدو".

انتظرونا في الجزء الثاني..